اكتشف علماء منغوليون ويابانيون وثائق تحمل إرشادات تاريخية خلال دراستهم لأطلال دير قديم في منطقة “أوفورخانغاي”، يعتبر الموقع بمثابة “كبسولة زمنية” تكشف عن أصول البوذية في منغوليا وثقافتها في العصور الوسطى.
خلال تنقيب موسم 2026، عثر الباحثون على قاعة مركزية تحتوي على خمس منصات للآلهة ورواق دائري للطواف، بالإضافة إلى جداريات تصور آلهة وكائنات أسطورية.
اكتشف العلماء أدوات طقسية مثل تماثيل فخارية وجزءاً من مسبحة ثمينة، فضلاً عن نحو ثلاثين جزءاً من مخطوطات مكتوبة بالخط المنغولي القديم على ألواح من الفلين.
بعد الترميم، وجد الباحثون نصوصاً تتضمن رسائل دينية وسجلات فلكية وأقوال حكيمة يُعتقد أنها تعود لجينكيس خان، حيث تتطابق مع نصوص من “ألتان توفچ”.
بدأ العلماء تحليل النصوص المكتشفة وتصنيفها لفهم محتواها بشكل أعمق، مما يزيد من أهميتها التاريخية.