تجمعت أعداد كبيرة من المستوطنين ليلة السبت عند حائط البراق لأداء صلاة السليحوت الأخيرة قبل يوم الغفران، مما يعكس استمرار الاعتداءات على حرم المسجد الأقصى.
حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصلاة برفقة عدد من كبار الحاخامات، حيث دعا للسلامة لجنود الاحتلال وتمنى للجميع عاماً سعيداً.
تسعى إسرائيل منذ عقود لتغيير معالم القدس وتعزيز السيطرة على المسجد الأقصى، مما يعيق وصول الفلسطينيين إليه.
تقوم السلطات الإسرائيلية بطرد الفلسطينيين من بيوتهم وهدمها، مستندة إلى مزاعم عدم التراخيص، مما يفاقم وضعهم المعيشي.
يشهد الفلسطينيون اعتداءات يومية من المستوطنين، تشمل الهجمات على القرى وحرق الممتلكات، وسط دعم من القوات الإسرائيلية.