الأرق هو عدم القدرة على النوم ليلاً وظهور صعوبات في ذلك، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن هناك أدعية وأذكارًا يستحب الدعاء بها لعلاج الأرق، مستندةً إلى نصوص من السنة النبوية.
من النصوص التي ذكرتها الإفتاء، حديث عن خالد بن الوليد، حيث أوصى النبي عند السهر بقول: “اللهم رب السماوات والارض كن لي جارًا من شر خلقك”، مما يعتبر من الوسائل المشروعة للتخلص من الأرق.
يستحب أيضًا قراءة أدعية مثل “أهْدِئ لَيْلي” وذكر أدعية أخرى مثل “غارت النجوم وهدأت العيون”، هذه الأذكار تعزز الإيمان وتساعد في طمأنة النفس خلال فترات الأرق.
إذا استمر الأرق، يُنصح بمراجعة الأطباء المختصين، إنما يجب أن يُجمع بين ذكر الله وأخذ العلاج المناسب، القرآن الكريم يؤكد أهمية استشارة أهل الذكر في حالة عدم المعرفة.
الرسول صلى الله عليه وسلم حث على التداوي وأخذ الأسباب، لذا يجب متابعة الأعراض بشكل دقيق وطلب الاستشارة الطبية عند تفاقم المشاكل، التوازن بين الروحانية والعلاج الحديث يعد أمرًا مهمًا.