Categories: مصر

د. هبة محمد عيد تقدم: كيف تجعل الكتب أكثر جذبًا لطفلك من شاشة الموبايل مع انطلاق العام الدراسي

مع بداية كل عام دراسي، تبرز في حياة الأسر أمل لتحقيق مستوى جديد من التميز، لكن هذا الأمل يصطدم بتحديات تتعلق بتأثير الشاشات الرقمية على اهتمامات الأطفال، تتسابق الألعاب والتطبيقات الحديثة على جذب انتباههم، مما يجعل القراءة تبدو كعبء ثقيل بدلاً من كونها تجربة ممتعة.

التكامل بين المدرسة والبيت

لإعادة شغف الأطفال بالقراءة، يجب أن يتعاون كل من المدرسة والبيت بتفهم لاختلاف تأثيرات الشاشات، يمكن أن تتحول أجواء التعليم إلى بيئات تفاعلية، حيث يتم تقديم المعرفة بشكل يثير فضول الأطفال ويعزز من تجربتهم التعليمية.

بيئة محفزة في المنزل

عنصر التحفيز في المنزل يجب أن يُدعم بتصميم مساحة مخصصة للتعلم تتسم بالهدوء وتعزز من التركيز، كما هو الحال في النظام التعليمي الدنماركي، هذا يقوي ارتباط الطفل بمكان الدراسة ويجعله أكثر استعداداً للتفاعل مع المعرفة.

شراكة متكاملة بين الطفل والمربي

إن بناء اتفاقات تربوية مشتركة يساعد في تحويل الشاشة من وسيلة إلهاء إلى أداة تعلم، عندما يشعر الطفل بمسؤولية وحرية في تفصيل برامج الترفيه حول مهامه الدراسية، يصبح أكثر انضباطاً وحماساً للتعلم.

أهمية التعليم المستدام

يجب أن نولي اهتماماً كبيراً بحماية عقول أبنائنا من استنزاف الشاشات الرقمية، فهي عملية تتطلب جهوداً متكاملة من المعلم والمربي، الهدف هو تعزيز شغف الأطفال بالمعرفة، مما يجعل الكتاب رفيقاً دائماً وغنياً بالأفكار والإلهام.

Published by
فريق العراق نيوز