ذكرت تقارير أن خطأً كبيراً في التقدير، ناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي، كاد يتسبب في اعتراض الجيش الأمريكي لسفينة صينية في الشرق الأوسط، في ظل التوترات مع إيران.
كانت وحدات من القوات الخاصة الأمريكية، مدعومة بطائرات حربية، تستعد للاعتراض بناءً على تقرير استخباراتي يشير إلى نقل مكونات لبرنامج أسلحة نووية.
أُلغيت العملية قبل التنفيذ عندما اكتشف المسؤولون أن المعلومات اعتمدت على بيانات غير دقيقة تم توليدها بواسطة برنامج دردشة آلي.
تحقيقات السلطات الأمريكية أظهرت أن المحلل أدخل معلومات استخباراتية أولية أدت إلى الخطأ في تحديد طبيعة الشحنة.
هذا الحادث يبرز المخاطر المرتبطة بتسريع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الحساسة، مثل اختيار الأهداف.