أفادت وكالة “رويترز” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى استعدادًا للتحدث مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، ولكن القرار الآن في يد بيونج يانج.
حذرت كيم يو جونج، شقيقة كيم جونج أون، من أن كوريا الشمالية قد تتبنى إجراءات “أكثر هجومية” ردًا على المناورات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
أشارت كيم إلى أن التدريبات العسكرية المستمرة تعتبر سببًا رئيسيًا لتصاعد التوتر وتصفها بأنها “بروفة لحرب تقودها الولايات المتحدة”.
أكدت كوريا الشمالية أنها ستتصرف للدفاع عن سيادتها إذا شعرت بأن المناورات العسكرية تشكل تهديدًا لمصالحها، مع استمرار تعزيز قدراتها النووية.
تأتي هذه التصريحات بعد مناورات “باسيفيك فانغارد” البحرية التي أجرتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في منطقة غوام في الفترة من 29 أغسطس إلى 10 سبتمبر.