تشير صور الأقمار الصناعية إلى أن إيران تقوم بسرعة بإعادة بناء منشأة “طالقان 2” العسكرية، المرتبطة ببرنامجها النووي، والتي كانت قد تعرضت لعملية تدمير سابق بواسطة غارات إسرائيلية. وتظهر الصور، التي التُقطت في 13 سبتمبر، تغطية كبيرة فوق بقايا المنشأة، مما يخفي أعمال البناء الجارية.
يعمل المقاولون في الموقع باستخدام معدات إنشائية مثل الجرافات والشاحنات، بينما يبدو أن إيران تعزز دفاعات المنشأة بمزيد من التحصينات الخرسانية. وقد قاد ديفيد أولبرايت، مفتش سابق للأمم المتحدة، تحليل تلك الأنشطة.
يؤكد المعهد الأمريكي أن إيران لا تزال ملتزمة بإعادة بناء المنشأة، واصفًا التطورات بأنها مقلقة بسبب ارتباط الموقع بأبحاث الأسلحة النووية. ومع أن إيران أنكر سعيها لامتلاك أسلحة نووية، إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى نشاطات تهدف إلى تطوير هذه القدرات.
كانت إسرائيل قد دمرت المرافق الأولى في أكتوبر 2024، إلا أن إيران بدأت تعيد بناءها بحلول مايو 2025 بهيكل أكثر تحصينًا. ويشير المحللون إلى احتمالية وجود غرفة مخصصة لتجارب المتفجرات الشديدة، وهي ذات صلة بتطوير رأس حربي نووي.
تواصل إيران جهود إعادة البناء التي تشمل تغطية الفجوات بالخرسانة المسلحة، بينما تبين الصور الحديثة إنشاء أرصفة خرسانية جديدة لتعزيز حماية المنشأة من أي هجمات مستقبلية، وسط الأنشطة المستمرة تحت الغطاء القماشي.