أعلن المهندس محمد إبراهيم، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن زيادة الإقبال على خدمات «شريحة الطفل»، مما ساهم في استفادة عشرات الآلاف من المواطنين من خدمتي «اطمّن» و«اطمّن على الآخر» لتعزيز حماية الأطفال من المخاطر الرقمية.
تقدم خدمات «شريحة الطفل» حماية تتجاوز حجب منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشمل تصفية الألعاب الخطرة والتطبيقات غير المناسبة، مما يوفر بيئة إنترنت آمنة للأطفال.
أشار إبراهيم إلى أن الاشتراك في خدمات «اطمّن» و«اطمّن على الآخر» متاح مجانًا خلال الفترة التجريبية، داعيًا أولياء الأمور للاستفادة من هذه الخدمات عبر التطبيق أو من خلال فروع شركات الاتصالات.
أوضح إبراهيم أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت تتطلب تعاونًا بين الدولة وأولياء الأمور، مؤكدًا أهمية الأدوات الرقمية المتاحة للرقابة.
يعمل الجهاز على تطوير تشريعات تشمل موضوع السلامة الرقمية بشكل عام، بما في ذلك تنظيم تطبيقات الألعاب والمراهنات، لتعزيز حماية المستخدمين أثناء استخدامهم للإنترنت.