صرح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الفتوى تتجاوز مجرد نقل الأحكام الشرعية، فهي مسؤولية تتطلب تكوينًا علميًا وعمليًا شاملاً يتضمن مختلف علوم الشريعة.
أكد الدكتور شوقي علام أن المفتي يجب أن يمتلك معرفة متكاملة تشمل علوم أصول الفقه وتاريخ التشريع، مما يساعد على فهم النصوص الشرعية بطريقة صحيحة.
أشار إلى أن الفتوى الصحيحة تستند إلى اجتهاد علمي، وأن الفقيه يصل لهذا المستوى بعد سنوات من التعلم والخبرة مع العلماء المتخصصين.
كما شدد على أن تطوير عقل المفتي هو مسار طويل يحتاج إلى جهد مستمر لضمان صدور الفتوى بناءً على فهم دقيق للواقع والنصوص الشرعية.
في النهاية، أوضح الدكتور شوقي علام أن الفتوى تعبر عن قول بحكم شرعي، ويتطلب ذلك علمًا راسخًا وفهمًا دقيقًا لتحقيق المسؤولية في الأداء.