أعلن الجيش اللبناني عن اقتراب قوة إسرائيلية من نقطة مراقبة جديدة عند أطراف بلدة دير ميماس، حيث ألقت قنابل صوتية في محيطها مما أدى إلى استنفار بين الجانبين.
النقطة أقيمت من قبل دورية تابعة للجيش اللبناني في 10 سبتمبر بالتعاون مع مجموعة التنسيق العسكري اللبنانية، لمرافقة الأهالي أثناء تفقد أراضيهم الزراعية.
في 18 سبتمبر، تقدمت القوة الإسرائيلية نحو النقطة وألقت قنابل صوتية مما استدعى تعزيز النقطة من الجانب اللبناني وزيادة مستوى الاستنفار.
تمت الاتصالات من خلال مجموعة التنسيق العسكري، ما أدى إلى مغادرة القوة الإسرائيلية للمنطقة، ليعود الجيش اللبناني إلى مراكزه الأساسية وسط استمرار متابعة التطورات.
تشير الأحداث الأخيرة إلى توتر مستمر في جنوب لبنان، حيث سجلت تحركات للقوات الإسرائيلية وقصف مدفعي، في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني انتشار قواته في المناطق القريبة من نقاط التوتر.