أكد الدكتور يسري جبر، عالم الأزهر الشريف، أن الإسلام يؤكد على الرحمة في جميع المواقف، حتى في أوقات النزاع، سواء مع الأصدقاء أو الأعداء.
أوضح جبر أن القتال في الإسلام له ضوابط صارمة، هدفها دفع العدوان وحماية الأرواح، وليس لإكراه الناس على الدين.
أكد الدكتور أن الإسلام يحظر التعذيب أو التمثيل حتّى بالأعداء، وأن وسائل القتال تهدف لإنهاء العدوان بأقل ألم ممكن.
أشار جبر إلى أن القتال يهدف إلى رد العدوان، مما يتيح المجال للهداية والتعايش، كما أكد القرآن “لا إكراه في الدين”.
أوضح أن التاريخ المصري يثبت التعايش بين المسلمين وغيرهم، مؤكداً أن الإسلام دين الرحمة والعدل، وأن هدف القتال هو دفع العدوان وليس فرض العقيدة.