أظهرت دراسة حديثة أن الأنهار الجليدية في جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية تتدفق أسرع نحو المحيط، مما يزيد من خطر ارتفاع مستويات سطح البحر. يعد نهر ياكوبشافن الجليدي في غرب جرينلاند أبرز مثال على ذلك، حيث ينتج نحو 41 مليار طن من الجليد سنويًا، مما يسهم في زيادة منسوب البحر.
خلال نصف القرن الماضي، فقدت الأنهار الجليدية القطبية 11.3 تريليون طن من الجليد، ما يرفع مستوى سطح البحر بأكثر من 3 سنتيمترات عالمياً. رغم أن الرقم يبدو بسيطًا، إلا أنه يعرض ملايين الأشخاص لخطر الفيضانات وتآكل السواحل.
الدراسة، المستندة إلى بيانات أقمار صناعية منذ عام 1972، تكشف عن تسارع في تدفق الأنهار الجليدية نتيجة ارتفاع حرارة المحيطات. يحذر العلماء من أن هذا التسارع قد يصبح السبب الرئيسي لارتفاع منسوب البحر في العقود القادمة.
تشير وكالة ناسا إلى أن ارتفاع مستوى المحيطات قد يصل بين 3 و6 أقدام بحلول عام 2100، اعتمادًا على مدى فعالية البشرية في مواجهة الاحتباس الحراري. تُعتبر الأنهار الجليدية حاليًا في حالة غير مستقرة، مما يزيد من القلق بشأن المستقبل.