تسعى إيران لتحويل تجارتها إلى الطرق البرية للتغلب على حصار الولايات المتحدة لمضيق هرمز، إلا أن الازدحام والروتين والارتفاع الحاد في التكاليف تعيق هذه الجهود وتزيد الأعباء الاقتصادية على البلاد.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن سائقي الشاحنات الإيرانيين يواجهون صعوبات في عبور الحدود مع باكستان وتركيا، مما أدى إلى نقص السلع وزيادة التضخم.
في نفس الوقت، توسع السعودية من جهودها لنقل النفط عبر شبه الجزيرة، بينما تواجه إيران ضغوطاً إضافية من العقوبات واضطرابات في شبكة الملاحة، رغم استثناء بعض السلع الإنسانية.
تواجه الحدود الإيرانية ضغطًا كبيرًا بسبب زيادة عدد الشاحنات المؤدية إلى ازدحام المعابر، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل ويوسع الفجوة الاقتصادية.
تتفاقم الأزمة بسبب القيود المفروضة من دول أخرى، حيث تتزايد التكاليف مقارنة بالشحن البحري، مما يرفع التحديات الاقتصادية العديدة التي تواجه إيران.