النظام المعروف باسم الدورة الانقلابية الميريديونية للمحيط الأطلسي (AMOC) يتكون من شبكة تيارات تنقل المياه الدافئة من المناطق الاستوائية إلى شمال الأطلسي وأوروبا، ويعد تيار الخليج أحد مكوناته الأساسية.
يخشى العلماء أن يستمر ارتفاع درجات الحرارة في إضعاف نظام AMOC، مما قد يؤدي لتبريد أجزاء من نصف الكرة الشمالي وتغيير أنماط الأمطار، بما يؤثر سلبًا على الزراعة عالميًا.
في دراسة جديدة من منظمة ALLFED، أُستخدم نموذج كمبيوتري لتقييم تأثير التباطؤ المحتمل لنظام AMOC خلال القرن المقبل، حيث أظهرت النتائج أن إنتاج المحاصيل الرئيسة قد ينخفض عالمياً بنسبة 5.3% بعد 50 عاماً.
تتوقع الدراسة أن تتعرض بعض الدول مثل ألمانيا وأوكرانيا وكندا لخسائر أكبر، تصل إلى 19% و12% على التوالي، بينما سيكون البريطانيون والدول السكندنافية معرضين لتقلبات كبيرة في المناخ.
تشير الأبحاث إلى أن الانهيار الكامل لنظام AMOC قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا بحوالي 40%، مما يتطلب خططًا واضحة ونقل المحاصيل إلى مناطق ملاءمة للحفاظ على التجارة الدولية.