أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قلة الصلاة على النبي من أسباب ضعف البركة في زمننا. فقد كانت الصلاة عليه سببًا للخيرات، وقد شهدت قصة امرأة في المغرب دعوة أحيت بئرًا جافًا بفضل صلاتها على النبي.
أوضح علي جمعة أن الصلاة على النبي تجمع بين ذكر الله وامتثال أمره، مما يعكس تعظيم سيد الخلق. فهي تعبير عن التوحيد وتؤكد الإيمان برسالته.
تعد الصلاة على النبي وقايةً وشفاءً وحصنًا حصينًا يحيي القلوب ويعزز الطاعة، ويقود المؤمنين إلى الاقتراب من الطاعة وترك المعاصي.
وأشار علي جمعة إلى أن الدخول على النبي يكون بكثرة الصلاة عليه، داعيًا جميع المؤمنين للتوجه إليه بالصلاة، حيث أن فيها الشفاء والنور لكل القلوب.