أكد الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمهم لوحدة وسلامة سوريا، مشددين على أهمية مساعدة الحكومة السورية في إعادة الإعمار والتنمية لتلبية تطلعات الشعب.
خلال الاجتماع في باريس، تم التأكيد على ضرورة تنفيذ خطة إنهاء الأزمة في محافظة السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، التي تم التوافق عليها من قبل الأردن وسوريا والولايات المتحدة في 16 سبتمبر 2025.
دعا الزعيمان إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على سوريا، محذرين من المخاطر التي قد تترتب على استمرارها على الأمن الإقليمي.
طالب الجانبان بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة، والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكدين على أهمية احترام سيادة سوريا.
كما أكدت فرنسا والأردن في بيان مشترك دعمهما لسيادة سوريا ووحدتها، مجددين التزامهما بدعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة الجنوبية.