قضت محكمة في الولايات المتحدة بحبس ثاديوس ويند، 52 عامًا، من ولاية مين، لمدة 17 شهرًا، مع ثلاث سنوات من الإفراج المشروط، بعد إدانته بتهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أدين ويند بثلاث تهم تتعلق بنشر تهديدات تستهدف أفرادًا وجماعات، منها تهديد نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس ورجل الأعمال إيلون ماسك.
اكتشف عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مجموعة من السيوف خلال تفتيش منزل ويند، مما يعكس جدية التهديدات.
أشار المدعي العام في ولاية مين، أندرو بنسون، أن القضية تبرز خطورة تهديدات الإنترنت وتؤكد أن المسؤولية القانونية تظل قائمة.
يأتي الحكم في إطار جهود الحكومة الأمريكية لمكافحة التهديدات الإلكترونية واتخاذ إجراءات قانونية ضد من تثبت إدانتهم.