أفادت دار الإفتاء المصرية بأن التبكير إلى صلاة الجمعة له فضل كبير، ومن لم يدركها يجب أن يصلي ظهرًا أربع ركعات، وفقًا لما تفق عليه الفقهاء. يعتبر إدراك ركعة من الجمعة هو الحد الأدنى لإدراكها، بينما يشير أبو حنيفة وأبو يوسف إلى جواز اعتبار إدراك أقل جزء منها كالتشهد أو السجود كافياً.
حذرت أيضًا من تأخير الحضور إلى الجمعة أو التخلف عنها بلا عذر، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من يستغني باللهو أو التجارة سيكون الله غنيًّا عنه. ومن ترك ثلاث جمع تهونًا سيطبع الله على قلبه، وفقًا للحديث.
إذا لم يدرك الشخص صلاة الجمعة مع الإمام، فإنه يصليها ظهرًا أربع ركعات وفقًا لإجماع الفقهاء. ويشترط لإدراك الجمعة إدراك ركعة منها، كما ورد في الحديث النبوي.
أغلب الفقهاء يرون أن من أدرك الركعة الثانية يجب عليه أن يصليها ظهرًا أربع ركعات، بينما يرى أبو حنيفة أنه إذا أدرك شيئًا من الصلاة كالسجود أو التشهد، يُعتبر مدركًا، ويصلي ركعتين.
ينبغي الخروج من الخلاف في العبادات حيث يعتبر الأخذ بالاحتياط أصلاً، كما ذكر في كتب الفقه. الأفضل أن تُصلى العبادة بصورة تصح عند الغالب الأعم من الفقهاء.