ألقى الدكتور علي مهدي، أمين سر هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، محاضرة في دار الإفتاء المصرية تناولت الأحكام الشرعية المتعلقة بالإدمان والمخدرات، مشيرًا إلى طرق تعاطيها المختلفة مثل الفم والشم وطرق إلكترونية جديدة.
أوضح خلال المحاضرة أن الشريعة تميز بين الضرر على العقل والضرر على الجسم، حيث تُعتبر حماية العقل من أسس كرامة الإنسان، ما يدفع إلى حماية العقل من أي ضرر قد يتسبب به المخدر أو المسكر.
بحث الفقهاء في مسألة طهارة المخدرات والعقوبات المرتبطة بها، وتباينت آراؤهم حول كيفية التعامل معها، حيث اعتبرت الأغلبية أنها طاهرة الأصل، مع اختلاف في العقوبات المترتبة على تعاطيها.
تحدث أيضًا عن المخدرات الإلكترونية التي تستخدم الذبذبات والتأثيرات الصوتية، مما يستدعي الانتباه إلى آثارها النفسية والعصبية وتأثيرها على سلوك الأفراد.
أكد مهدي على أهمية أن يكون المفتي واثقًا من أحكامه، حيث تتطلب الفتوى مسؤولية كبيرة تتجاوز مجرد بيان الحكم إلى الإصلاح والتوجيه، لحماية المجتمعات من سوء استخدام الفتوى.