تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على الساحل الشرقي لإسبانيا في حدوث فيضانات، حيث أدت إلى غمر الطرق ووفاة شخص في برشلونة بعد أن جرفت المياه سيارته.
أثارت الأمطار الغزيرة المخاوف من تكرار الفيضانات المدمرة التي حدثت في عام 2024، حيث تسببت في إغلاق طرق وتأخير وسائل النقل وإلغاء رحلات جوية في المناطق المتضررة.
تم تأجيل مباراة كرة القدم بين ليفانتي وأتلتيك بلباو، بينما أُغلق مطار فالنسيا بسبب الأمطار الغزيرة لكنه استأنف خدماته صباح الخميس.
تحسنت الأحوال الجوية قليلاً، لكن هيئة الأرصاد الجوية حذرت من استمرار هطول الأمطار الغزيرة في الجنوب، مع توقع تساقط البرد والرياح القوية.
تشير التقارير إلى أن الاحتباس الحراري يسهم في تفاقم العواصف في إسبانيا، حيث تزيد درجات حرارة البحر والجو من كميات المياه التي تحملها العواصف.