اختتمت دار الإفتاء المصرية دورة حول الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، حيث تناولت المحاضرات تأثير هذه الظاهرة على المجتمع من جوانب شرعية وقانونية وأمنية. ناقشت الدورة أهمية التنسيق بين جهود الوقاية والتوعية والعلاج لحماية المجتمع.
قدم الدكتور علي مهدي محاضرة حول الأحكام المرتبطة بالإدمان، مشيراً إلى ضرورة حماية العقل من الأذى. كما تم التطرق إلى الفروقات بين المسكرات والمخدرات، وأثرها على العقل والجهاز العصبي.
تحدث الدكتور مختار رمضان عن الأطر القانونية المتعلقة بالمخدرات، موضحاً كيفية تنظيم التعامل معها وفقاً للقوانين المصرية، وأهمية المادة «لا جريمة إلا بنص» في تطوير القوانين والعقوبات الخاصة بها.
أوضح اللواء محمد الغباري تأثير المخدرات على الأمن القومي، مشيراً إلى الروابط بين المخدرات والتحديات الاقتصادية والأمنية. كما دعا لتعزيز دور الأسرة والمدرسة في توجيه الأجيال وحمايتها من المخاطر.
ختام الدورة أكد على أهمية التنسيق بين الأحكام الشرعية والقوانين والخبرات الطبية للتصدي لمشكلة الإدمان، مع تعزيز الوعي بالمخاطر والتحديات التي تواجه المجتمع.