تبحث أسر مرضى الإدمان عن سبل تساعد ذويهم في تجاوز أزمتهم، لكن الإعلانات المضللة والكيانات غير المرخصة قد تؤدي إلى تفاقم معاناتهم، عوضًا عن تقديم المساعدة الفعلية.
تتزايد الحاجة إلى خدمات علاج الإدمان، مما يستدعي ضرورة الرقابة على المنشآت والتأكد من حصولها على التراخيص الرسمية وتوافر الكوادر الطبية المؤهلة.
أسفرت جهود الرقابة عن إغلاق 74 مركزًا مخالفًا في محافظة الجيزة، ويحتاج الأمر إلى حملات تفتيش مستمرة للحفاظ على جودة الخدمات.
تسجل المراكز الحكومية ضغطًا كبيرًا، إذ تجد الأسرة نفسها أمام قوائم انتظار مطولة، مما يدفعها للبحث عن خيارات بديلة غير آمنة.
يجب على الأسر أن تكون واعية للمخاطر المرتبطة بالكيانات غير المرخصة، والإعلانات المضللة، لضمان الحصول على خدمات علاجية آمنة ولائقة.