رفضت السلطة الفلسطينية قرار وزارة الخارجية الأمريكية بعدم منح تأشيرة للرئيس محمود عباس لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً ذلك إجراءً غير مبرر يتعارض مع الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الفلسطينية-الأميركية.
رفض القرار الأمريكي
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن استهجانها للقيود المفروضة على منح تأشيرات لمسؤولي السلطة ومنظمة التحرير، مشددةً على التزامها بالسلام وحل الدولتين وفقاً للشرعية الدولية.
الإصلاحات الفلسطينية
استغربت الوزارة من تجاهل البيان الأمريكي للإصلاحات المنتظمة التي أجرتها فلسطين، داعيةً الإدارة الأمريكية لتقييمها بناءً على الحقائق بدلاً من الشائعات السياسية القديمة.
دعوات للحوار
دعت الوزارة الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في سياسات العقوبات، والتوجه لحوار مباشر لتسوية القضايا العالقة واستئناف العلاقات الثنائية على أسس الاحترام المتبادل.
التزام فلسطين بالحقوق
أكدت فلسطين التزامها بمواصلة العمل من أجل حقوق شعبها، معلنةً عزمها على الاستمرار في الإصلاحات والعمل الدبلوماسي لتحقيق استقلالها وتحقيق السلام العادل.