يتطلب التعامل مع الطفل المصاب بالسكري أو أمراض مزمنة أخرى وعيًا كبيرًا من الأسرة، إذ تحتاج الحالة إلى متابعة دقيقة والتزام بالتعليمات الطبية، بالإضافة إلى العناية بالصحة النفسية للطفل.
من المهم أن توفر الأسرة الدعم والرعاية للطفل، مع مراعاة احتياجاته الصحية والنفسية، لضمان عدم شعوره بالخوف من حالته، وتحفيزه على فهم مرضه بطريقة إيجابية.
تتطلب الحالة الصحية للطفل دعمًا نفسيًا مستمرًا، إذ يحتاج إلى تقبل حالته دون الشعور بأنه مختلف عن أقرانه أو أن مرضه يعد عائقًا أمام حياته اليومية.
تعتبر المتابعة الطبية الدورية أمرًا أساسيًا، بالإضافة إلى الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالعلاج والنشاطات اليومية، مع ضرورة مراقبة أي تغييرات تطرأ على صحة الطفل.
تلعب الأسرة دورًا محوريًا في دعم الطفل، من خلال توفير بيئة آمنة ومشجعة وفهم حالته الصحية بما يناسب عمره، مع الحرص على دمجه في الحياة اليومية دون عزله.