X

ياسر إبراهيم عبيدو يسلط الضوء على هندسة الفوضى في المضايق: نظرة استشرافية على الصراع بين هرمز وباب المندب

الممرات البحرية في الشرق الأوسط أصبحت ساحة للصراع الجيوسياسي، حيث تتداخل فيها قوى إقليمية ودولية تؤثر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. تضيق الأزمات الجغرافية عند مضيق هرمز وباب المندب، مما يخلق تحديات للأمن الملاحي واستراتيجية القوى المتنافسة.

تجاذبات القوى في مضيق هرمز وباب المندب

تستخدم إيران الاستعراض العسكري في مضيق هرمز للضغط على الغرب، بتقليص مسارات الملاحة ورفع تكاليف التأمين البحري، مع الحفاظ على قنوات الاتصال لتفادي المواجهات. بينما يعتمد الحوثيون في باب المندب على التكتيك غير المتماثل، مما يجعلهم قادرين على إعاقة الملاحة بتكاليف بسيطة.

التداعيات الاقتصادية للأزمات

الأزمة أظهرت ضعف الخيارات البديلة مثل طريق رأس الرجاء الصالح، الذي يزيد من تكلفة النقل والزمن، مما يعكس طابعاً سلبياً على الاقتصاد العالمي. هذا الوضع يتطلب من القوى الغربية اتخاذ خطوات حاسمة للتفاوض وضمان مرور آمن للشحنات.

المآلات المستقبلية للصراع

يمكن رؤية ثلاثة سيناريوهات للأزمة: التهدئة المؤقتة، أو التوسع العسكري، أو إعادة هيكلة الأمن الإقليمي. التفاهمات الأمنية من المحتمل أن تُقلل من الخسائر، بينما الاستنزاف العسكري قد يؤدي إلى تداعيات أعمق على الاقتصاد العالمي.

ضرورة التعاون العربي لحماية المصالح

الصراع في المضائق يشير إلى تحول في طريقة الحماية البحرية، مما يتيح لفعّالين غير حكوميين ممارسة تأثير كبير. لتحقيق الاستقرار، ينبغي على الدول العربية العمل معاً لحماية ممراتها المائية وحفظ أمنها القومي.

Categories: مصر