في 12 سبتمبر، اتسع الثقب في طبقة الأوزون ليغطي مساحة 25 مليون كم مربع، مما يزيد عن المتوسط لشهر سبتمبر بنحو 5 ملايين كم مربع.
شهد الثقب في أغسطس نمواً طبيعياً حتى بلغ 15 مليون كم مربع، لكن لوحظ اتساع مفاجئ في بداية سبتمبر، مما يستدعي مراقبة دقيقة.
أهمية المراقبة
قالت لورانس رويل، مديرة خدمة “كوبرنيكوس”، إن هذه النتائج تؤكد على حاجة مراقبة التفاعل بين الأنشطة البشرية والعوامل الطبيعية.
أسباب الاتساع المفاجئ
يُعتقد أن الانخفاض الكبير في درجات الحرارة ساهم في تكوين سحب قطبية، مما أدى إلى تفاعل كيميائي يسبب تآكل الأوزون تحت تأثير الضوء.
الظروف المناخية الحالية
تزامنت هذه الأحداث مع تسجيل أغسطس 2026 كأكثر الشهور حرارة، مما يعكس تأثير الظواهر المناخية على طبقة الأوزون وظروف الكرة الأرضية.