شهدت قرية بير هداج في النقب جدلاً حادًا بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأحد سكان القرية خلال زيارة الوزير، حيث تم انتقاده بخصوص الأوضاع الأمنية وسياساته تجاه السكان.
انتقادات بشأن السياسات الأمنية
انتقد المواطن أداء بن غفير في ملف الأمن، مشيرًا إلى أن توزيع الأسلحة لا يرتبط بتحقيق الأمان، وأكد أن السكان ما زالوا يواجهون مخاوف متزايدة.
تسليط الضوء على الظهور الإعلامي
اتهم الوزير بالتركيز على الظهور الإعلامي بدلًا من معالجة القضايا الفعلية، ووصفه أحد المواطنين بـ “وزير تيك توك” بسبب حضوره المتكرر على منصات التواصل الاجتماعي.
تأثير الزيارة على السكان
تسبب الحوار في مشاعر غضب بين سكان القرية، وأشارت تقارير محلية إلى أن الزيارة لم تخفف من المشكلات المتعلقة بالأمن والهدم.
حراك سياسي مستمر
تأتي هذه المواجهة في ظل نشاط متزايد لبن غفير في المجالين السياسي والإعلامي، حيث يتناول قضايا متعددة تخص الفلسطينيين والقدس، مما أكسب الحدث مزيدًا من التغطية الإعلامية.