تعتبر ألعاب الفيديو من أكثر الأنشطة شيوعًا بين المراهقين، وقد تم دراسة تأثيرها على تطور الدماغ. القشرة الدماغية، المسؤولة عن التفكير والكلام، تتغير بشكل طبيعي خلال مرحلة المراهقة.
نتائج الدراسات
توصلت أبحاث من جامعة كاليفورنيا إلى أن المراهقين الذين يقضون وقتًا أطول في الألعاب يميلون إلى امتلاك قشرة دماغية أرق، ولكن ذلك لا يشير إلى ضرر دائم. القشرة تتعرض للتغيير الطبيعي خلال هذه المرحلة.
الطريقة والأساليب
استندت دراسة على بيانات لأكثر من 5600 مراهق في الولايات المتحدة، حيث تم رصد عاداتهم في اللعب والتي بلغت في المتوسط 3.1 ساعة يوميًا. وقد شملت الدراسة تصويرًا بالرنين المغناطيسي.
الأنواع وتأثيرها
ارتبط نوع اللعبة بسمك القشرة الدماغية، إذ أظهرت الألعاب الفردية تأثيرًا أكبر على مناطق متعلقة بالتواصل والعواطف، بينما لم تظهر ألعاب الإنترنت اختلافات واضحة بعد اعتبار عوامل أخرى.
الملاحظات النهائية
يؤكد العلماء أن هذه الارتباطات إحصائية ولا تعني وجود علاقة سببية، حيث قد تكون خصائص الدماغ هي التي تؤثر في تفضيلات الألعاب، وستستمر المتابعة لفهم التغيرات بشكل أفضل.