X

أستاذ في علم النفس التربوي: الدروس الخصوصية لا تضمن تفوق الطلاب

أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي، أن الدروس الخصوصية تمثل جزءًا من النظام التعليمي، والهدف هو تقليل الحاجة إليها، ويستمر أولياء الأمور في اللجوء إليها بالرغم من توفر المدارس الجيدة والمناهج المناسبة. تعتبر الأبعاد النفسية للاحتياجات التعليمية للأطفال أكثر أهمية من المقررات الدراسية.

تفوق الطلاب في الماضي

أوضح شوقي خلال ظهوره التلفزيوني أن الطلاب كانوا يحققون النجاح دون الاعتماد على دروس خصوصية، رغم وجود كثافة صفوف أقل حاليًا. بينما يلجأ الكثير من الأهل إلى حجز الدروس مع كل المدرسين، رغم أن بعض المناهج قد تكون سهلة لفهم الطلاب.

المشكلة ليست في الأعداد

لفت شوقي إلى أن الفصول الدراسية تحتوي على أقل من 50 طالبًا، في حين أن السناتر تضم أعدادًا ضخمة تصل أحيانًا إلى 1000 طالب. ولذلك، لا تكمن المشكلة في عدد الطلاب وإنما في الجوانب النفسية المتعلقة بالتعليم.

التوجه نحو الرسوب في الثانوية العامة

أكد أن نحو 205 آلاف طالب واجهوا الرسوب في الثانوية العامة هذا العام، مشيرًا إلى أن السناتر لا تضمن التفوق، بل قد يسعى بعض الآباء لتحويل المسؤولية إلى الأبناء في حال نتائجهم السيئة.

Categories: التعليم