قدم الباحث الإسرائيلي سبي ليفي نظرية جديدة حول الهرم الأكبر في الجيزة، حيث يؤكد أن الهيكل العملاق لم يُصمم كمدفن، بل كحاسبة حجرية تحتفظ بمعلومات عن حركة النجوم والقمر.
نظرية جديدة
يأتي هذا الطرح ليتحدى الفهم السائد لعقود طويلة بأن الهرم يشكّل أحد أفخم آثار الدفن، خاصة مع وجود تابوت حجري فارغ في غرفة الملك، مما يثير تساؤلات حول غياب المومياء.
اعتماد وحدات قياس قديمة
استخدم ليفي في دراسته وحدات القياس المصرية القديمة، حيث أظهرت تطابقات مذهلة مع دورات الأجرام السماوية، مثل دورة القمر التي تبلغ 27.5 يوماً، مايعزز فرضيته بوجود معرفة فلكية متقدمة لدى البناة.
نتائج المحاكاة الحاسوبية
تمت محاكاة عشرة آلاف هرم بأبعاد عشوائية، وكشفت النتائج أن 2.4% فقط منها تتطابق مع الظواهر الطبيعية، مما يعزز فكرة أن المصريين القدماء كانوا على دراية بمبادئ علم الفلك.
ردود فعل الأوساط العلمية
على الرغم من إثارة الدراسة للنقاش، لا يزال علماء المصريات التقليديون متشككين، نظرًا لعدم وجود وثائق قديمة تؤكد أن الأهرامات صممت لتشفير معلومات فلكية، مما يترك المجال مفتوحًا لمزيد من الدراسات المستقبلية.