أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن استراتيجية دولية لتأهيل مناطق العودة في سنجار، حيث تم تأمين عودة نحو 30 ألف نازح. ومع ذلك، لا يزال هناك 16 مخيماً في أربيل ودهوك.
توزيع النازحين
كشف المتحدث باسم الوزارة، علي عباس، أن حوالي 19 ألف عائلة لا تزال في المخيمات، معظمها من المكون الإيزيدي. كما أوضح أن الأمم المتحدة تعمل مع المكتب الحكومي لتأهيل المناطق الجاذبة للعودة.
خدمات أساسية
يشمل العمل توفير الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية، لإعداد بيئة ملائمة للنازحين العائدين.
تحديات العودة
أشار عباس إلى أن الكثير من النازحين اندمجوا في أماكن النزوح بسبب توفر فرص العمل، مما يجعل العودة غير مطروحة في الوقت الحالي، رغم عودة 30 ألف شخص سابقاً.
اختيار العودة
أوضح عباس أن العودة تتم بشكل طوعي ولا يوجد أي إجبار، بما يتوافق مع المعايير الدولية، وذلك ضمن الخطط الحكومية لإغلاق ملف المخيمات.