أوضح الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء المصرية، أن نوم الإنسان لا يُعتبر عذرًا في ترك الصلاة، حيث يرفع الله القلم عن النائم حتى يستيقظ، وبالتالي، فإن من استيقظ بعد انتهاء وقت صلاة الفجر عليه قضاؤها.
يجوز قضاء صلاة الفجر في أي وقت، حتى أثناء الأوقات المحظورة لأداء النافلة، وفقًا لجمهور العلماء. يجب على المسلم أن يقضي الصلاة فور تذكرها أو فور الاستيقاظ، بالإشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
في حال فوات صلاة الفجر، يجب أداؤها بسرعة انطلاقًا من السنة، حيث يبدأ بصلاة ركعتين سنّة، ثم صلاة الفجر ركعتين، والأفضل أن تُؤدى جماعة إذا كان ذلك ممكنًا.
إذا فاتت أكثر من صلاة، يجب القضاء بالترتيب، مثلاً الفجر ثم الظهر، مع الالتزام بتأدية الفريضة قبل الحاضرة.
من يفوت الصلاة بعذر كالنوم أو النسيان عليه قضاؤها فورًا. ليس على من أغمي عليه أكثر من ستة فروض قضاء، بينما يجب على المرتد عند عودته للإسلام قضاء ما فاته.