تعود أسعار الفائدة لتكون محور الاهتمام في الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع، مع اجتماعات البنوك المركزية الكبرى في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة، وسط تحديات التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
ترتقب الأنظار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يُتوقع رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بسبب ارتفاع معدلات التضخم وضغوط السوق، رغم دعوات خفض الفائدة من بعض السياسيين.
يترقب المستثمرون قرار بنك إنجلترا بشأن الفائدة وسط استمرار المخاوف من التضخم، حيث يناقش صانعو القرار مستوى التشديد النقدي اللازم في مواجهة ضغوط الأسعار المتزايدة.
يتوقع أن يستمر بنك اليابان في سياسة التشديد النقدي، مع احتمالات رفع الفائدة إلى 1.25%، بسبب ضغوط التضخم وضعف الين، مما يزيد من قلق الأسواق.
تؤثر أسعار الطاقة على التوازن النقدي، حيث يُخشى أن يؤدي ارتفاع النفط إلى تجدد التضخم، في حين تراقب الأسواق أيضًا ارتفاع عوائد السندات وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية العالمية.