أنشأت الكويت حملة توعوية بعنوان “علموا أولادكم مجالس الكبار”، تهدف إلى إعادة التواصل بين العائلات عبر اقتلاع الأطفال من تأثير الهواتف والشاشات لفترات قصيرة. يشجع الحملة الآباء على قضاء وقت مع أبنائهم في الصحراء، حيث يجلسون معًا لتحضير الطعام والاستمتاع بحديث الأسرة المباشر.
المبادرة تهدف إلى تقديم تجربة عملية للأطفال لاكتشاف متعة الحياة بعيدًا عن الشاشات. من خلال جلسات في الصحراء، يتعلم الأطفال قيمة الوقت الذي يقضونه مع العائلة ومشاركة الأنشطة التقليدية.
تتناول الحملة ظاهرة “التعفن الدماغي”، الناجمة عن الاستخدام الزائد للتكنولوجيا، مؤكدة على أهمية تحقيق توازن في حياة الطفل. يجب أن تكون الأجهزة الإلكترونية جزءًا من الحياة، لكن ليس النشاط الأساسي.
تجمعات مجالس الكبار تمثل فرصة للأطفال للتعلم من تجارب الكبار، مما يعزز حس المسؤولية واحترام الأجيال السابقة. إعادة هذه المجالس تساعد في غرس القيم الاجتماعية التربوية في نفوس الصغار.
تسعى الحملة إلى تعزيز مفهوم التواصل الحقيقي كعادة اجتماعية، حيث يدرك الأطفال أن المتعة لا تعني فقط الشاشات، بل يمكن أن تأتي من التفاعل الحقيقي مع أفراد الأسرة والاستماع إلى القصص القديمة.