تواصل عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان نشاطها في بعض الدول الأوروبية، مستهدفةً الدولة المصرية عبر فعاليات تُروج لها على منصات إلكترونية تحت مسميات حقوقية مثل “Justice Matters”.
برز الشقيقان أنيس وطارق حبيب في هذه الأنشطة، وقد تم توقيفهما في بلجيكا بتهم تتعلق بالمراقبة والتهديد، كما تم توقيف أنيس في هولندا لاستجوابه بشأن واقعة مرتبطة بالسفارة المصرية في لاهاي.
تحاول هذه العناصر استغلال ملفات حقوقية وسياسية لتوجيه الانتقادات ضد مصر، إذ تنظم فعاليات وتتبادل محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية تحاكي الخطاب المعارض.
تثير هذه الأنشطة تساؤلات حول الجهات الداعمة لها ومصادر تمويلها، بالإضافة إلى علاقة المشاركين بها بجماعة الإخوان.
تظهر الوقائع أن النشاط المعارض في الخارج يتجاوز الإعلام إلى تحركات ميدانية، مما أدى إلى تدخلات من السلطات الأوروبية للتحقيق في تلك الأنشطة، وهو ما يستوجب متابعة دقيقة لهذه الروابط ومحتوياتها.