أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم مجاراة الأصدقاء أو الأقارب في الغيبة والنميمة للحفاظ على العلاقات. وأوضح أنه إذا كان الكلام عن الناس في غيابهم بشكل حسن فلا حرج، أما الإساءة فهي غيبة محرمة.
أكد أمين الفتوى أنه يجب على المسلم تغيير مجرى الحديث إلى موضوع نافع، وإذا تعذر عليه ذلك، فالواجب أن يترك المجلس، مستشهدًا بآية تتعلق بذلك.
أشار إلى أن البقاء في مجالس الغيبة بدعوى الخوف من ردود أفعال الآخرين يجعل الشخص شريكًا في الإثم، وتعرضه للغيبة قد يكسبه حسنات من تم اغتيابه.
وأوضح أن ترك مجالس الغيبة لا يعني بالضرورة قطع العلاقات، بل هو موقف لحفظ الأخلاق، ويمكن المحافظة على العلاقات في إطار يرضي الله.