ذكر وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل أن هناك فرقًا بين الانتماء لمنظومة الشباب والرياضة وبين إدارة هذه المنظومة. وأشار إلى أن حجم الوزارة كان أكبر مما توقع عندما تولى المسؤولية.
أوضح نبيل أنه قضى الأشهر الثلاثة الأولى في التعرف على إدارات الوزارة، حيث كان من المهم له فهم طبيعة العمل قبل تنفيذ هيكلة شاملة تتماشى مع طموحات الدولة.
بدأ نبيل بتعزيز علاقة الثقة مع فريقه من خلال التواصل المباشر، وبعد ذلك قام بتعيين مساعدين ونقل بعض الأفراد بين الإدارات لتحسين الأداء التنظيمي.
أولوياته تضمنت زيارة مراكز الشباب لمعرفة المشكلات والفرص، حيث وجد نحو 300 إلى 500 مركز يحتاجون لتطوير كبير.
نظرًا لتكلفة تطوير المراكز، بحثت الوزارة عن مصادر تمويل خارج الموازنة الحكومية، وتعاونت مع بعض الشركات مثل شركات البترول لتحسين تلك المراكز.