أوضحت دار الإفتاء أنه يمكن تأدية صلاة الاستخارة للآخرين، حيث يُستحسن أن يقوم الشخص بذلك طلبًا من الله لخيرهم وتوفيقهم في أمورهم، مما يعكس روح التعاون والنية الطيبة.
ذكرت الإفتاء أنها لا تمنع هذه الصلاة للغير، حيث تؤكد أن الاستخارة للآخرين تعتبر من الأعمال النافعة، ويجب على المصلّي أن ينوي ذلك بقلبه.
أفاد الشيخ محمد عبد السميع بأن أفضل وقت لأداء صلاة الاستخارة هو في جوف الليل، ويمكن للشخص أن يؤديها عدة مرات بناءً على الحاجة.
تكون طريقة صلاة الاستخارة بركعتين غير الفريضة، مع قراءة سورة الكافرون في الأولى وسورة الإخلاص في الثانية، ثم الدعاء المخصص بعد الصلاة على النبي.
يجب أن يتوكل الإنسان على الله بعد أداء الصلاة، وعليه السعي في الأمر مع الإيمان الكامل بأن الخير سيكون حسب ما اختاره الله، دون اشتراط رؤية منام.