أكد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، زاهد محمود، أن تصاعد التوترات في المنطقة يثير تساؤلات حول ما إذا كانت إيران والولايات المتحدة قادرتين على إيجاد حل، وسط تهديد السعودية بالرد بقوة على الاعتداءات، مما قد يؤدي إلى تصعيد خطير.
أوضح محمود، في مداخلة مع القاهرة الإخبارية، أن التطورات الحالية تؤثر بشكل مباشر على أمن باب المندب، خاصة بعد التبعات السلبية للاضطرابات في مضيق هرمز، وما نتج عنها من زيادة أسعار النفط والسلع.
وأشار إلى أن أي تصعيد عسكري في باب المندب أو مناطق مرتبطة بأزمة هرمز سيزيد من التأثيرات الاقتصادية والأمنية، مما يستدعي اتخاذ تدابير فورية.
خلص إلى أن الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتسهيل الملاحة في المضيق لتفادي تفاقم الأوضاع