أطلقت وسائل إعلام إيرانية منصة إلكترونية جديدة باسم «علاج» تتيح الإبلاغ عن إيرانيين معارضين خارج البلاد، مما يثير مخاوف من زيادة المراقبة على الجالية الإيرانية.
تسعى المنصة إلى حماية “الأمن القومي” من خلال تحديد هوية الأشخاص الذين تعتبرهم السلطات “خونة”، مع التهديد بعواقب قانونية تجاه هؤلاء المبلغ عنهم.
يستطيع المستخدمون تقديم بلاغات عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أفراد يُشتبه في ارتكابهم أعمالًا معادية، مع ضمان سرية هوية المبلغين.
رغم عدم وضوح آلية عمل المنصة بالكامل، فإن إطلاقها قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الثقة بين الإيرانيين المقيمين في الخارج.
تُشير التقديرات إلى أن نحو 4 ملايين إيراني يعيشون خارج البلاد، وقد غادر بعضهم لأسباب سياسية، مما يعكس تنوع ظروفهم.