المشهد الأبيض الذي رُصد ليس ناتجًا عن تساقط الثلوج، بل هو نتيجة لتراكم الأملاح التي خلفتها سبخة أم السميم بعد تبخر المياه. هذه الظاهرة نادرة ولا تتكشف إلا بعد تساقط الأمطار وجريان الأودية، مما يترك طبقات ملحية ناصعة.
المصور العماني الحوسني زار المنطقة ثلاث مرات لتوثيق هذا المشهد المميز، حيث غمرت المياه المنطقة في زيارته الأولى، مما حال دون وصوله إلى الهدف المطلوب. وقد وصفها حينها بأنها تبدو كبحر واسع.
ما يميز سبخة أم السميم هو تغير شكلها السريع، حيث تغمرها المياه لفترة ثم تنحسر، لتظهر بعد ذلك الطبقات الملحية البيضاء وكأنها ثلوج بين الكثبان الرملية.
استخدام الطائرات بدون طيار أظهر مشهد السبخة بشكل أفضل، حيث أبرز تباين الألوان بين البياض الملحي وزرقة المياه والرمال المحيطة.
ينبغي للزوار التخطيط الجيد والاستعانة بخبير محلي، حيث تعتبر المنطقة خطيرة بسبب الرمال المتحركة والأرض غير المستقرة نتيجة تجمع المياه. سبخة أم السميم تعد أكبر سبخة في سلطنة عمان، وتتطلب حذرًا خاصًا عند عبورها.