مجدي، عامل في الستينيات من عمره من مغاغة، لم يتوقع أن إجراءات إنهاء معاشه بعد 35 عاماً من العمل ستتحول إلى معركة لإثبات حياته.
توجه مجدي إلى مكتب التأمينات لإنهاء ملف خدمته من 1990 حتى 2026، وبعد استلام أوراقه، تلقى رسالة نصية تطلب منه الحضور مجدداً.
عند عودته، أخبرته الموظفة بأن النظام يُظهر أنه متوفي، مما أثار ذهوله، فهو يقف أمامها حياً ويتحدث.
تم توجيه مجدي إلى الهيئة القومية للتأمينات في العاصمة الإدارية لتصحيح خطأ النظام، حيث أكد لهم أنه لا يزال على قيد الحياة.
بعد مراجعة بياناته، تم اكتشاف خطأ تقني وتم حذف علامة الوفاة، ليُعيد مجدي حقوقه التأمينية ويستعيد وضعه القانوني.