تمت أعمال التنقيب في موقع سكني بالقرب من الجامع العتيق بعد الاشتباه بوجود بقايا أثرية في المنطقة.
كشفت النتائج الأولية عن أرضيات أثرية تعود للعصر الإسلامي، مما يوفر معلومات جديدة حول التطور العمراني للمدينة عبر التاريخ.
يساعد هذا العمل في تحديد طبيعة المنشآت التي كانت موجودة في الموقع وفهم علاقتها بالمدينة القديمة، مما يثري الدراسات المتعلقة بتاريخها.
يمثل هذا التنقيب عودة للبحث الأثري بعد توقف طويل، خاصة في فترة تتزايد فيها الحاجة لحماية المواقع الأثرية من التهديدات المعمارية.
يتوقع أن تكشف المراحل اللاحقة عن المزيد من التفاصيل حول الطبقات الأثرية، وقدرة الموقع على تقديم معلومات عن ماضيه العريق.