أكد وزير العمل حسن رداد على دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون بين وزارتي العمل المصرية والفلسطينية. جاء ذلك خلال لقائه بوزيرة العمل الفلسطينية إيناس دحادحة عطاري.
أوضح رداد حرص مصر على تقديم الدعم الفني والخبرات في مجالات التدريب المهني والتشغيل، مما يسهم في تمكين الشباب والنساء وتعزيز السوق الفلسطينية. التعاون مع فلسطين يُنظر إليه كشراكة تستهدف بناء القدرات بدلاً من الاستجابة للطوارئ.
بدورها، أعربت وزيرة العمل الفلسطينية عن تقديرها العميق للدعم المصري، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس العلاقات التاريخية بين الشعبين. ولفتت إلى أهمية التعاون في مجالات التدريب والتشغيل لتمكين النساء والشباب.
نوهت عطاري إلى أهمية بناء الجسور من خلال تبادل الخبرات والشراكات العربية لمواجهة تحديات سوق العمل. فلسطين تسعى إلى أن تصبح شريكاً في صياغة الحلول بدلًا من الاعتماد على الدعم فقط.
اتفقت الجانبَان على تعزيز التنسيق والتعاون خلال الفترة القادمة، وفتح مجالات جديدة لتبادل الخبرات بما يدعم قضايا العمل والتشغيل ويحافظ على صمود الشعب الفلسطيني.