كشف تقرير المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية عن تعرض العديد من المنشآت العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط لأضرار خلال الأشهر الأولى من الحرب مع إيران. تمثل هذه الوثيقة أول تقييم رسمي لحجم الأضرار المذكورة.
غطي التقرير الفترة من 28 فبراير إلى 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت قواعد أمريكية في عدة دول، ما أدى إلى تغيير في أنماط انتشار القوات الأمريكية وتحركاتها.
اضطرت القيادة المركزية الأمريكية لإعادة تمركز قواتها وتعديل آليات الدعم، بما في ذلك سحب مروحيات الإخلاء الطبي من العراق والكويت، ما زاد الاعتماد على النقل البري.
قدرت الخسائر بنحو 184 مليون دولار، وتم تسجيل تراجع في مخزونات بعض الأسلحة الأمريكية، مما زاد الضغط على القوات المنصوبة في الخليج.
تشير المعلومات إلى أن تداعيات الحرب قد تؤدي إلى تقليص طويل الأمد للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مع تفاقم الأضرار المباشرة التي لحقت بالمرافق.