تشهد أسواق الطاقة حالة من الترقب بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف استيراد المواد البترولية. وأكد الوزير الأسبق أسامة كمال أن أسعار البنزين والسولار لن تتغير حتى نهاية سبتمبر الجاري.
أوضح أسامة كمال أن لجنة التسعير ستجتمع في الأسبوع الأول من أكتوبر لتقييم الأسعار، مشيرًا إلى أن تغييرات الأسعار تعتمد على حاجة السوق.
أشار كمال إلى أن سعر برميل النفط في الموازنة يبلغ 75 دولارًا، وأن أي زيادة دولار واحد تضيف 4 مليارات جنيه لتكاليف الدولة سنويًا، مع عدم وضوح التوقعات المستقبلية.
أكد أن الاحتياطي النقدي البالغ 53 مليار دولار يعزز قدرة الدولة على التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية الناتجة عن الأزمات.
كشف عن زيادة كبيرة في فاتورة دعم المواد البترولية لتصل إلى 2.6 مليار دولار شهريًا، مع ضرورة توعية المواطنين بنظام الاتفاقيات البترولية وأهميتها في الاستثمارات الأجنبية.