بدء وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل اهتمامه بمراكز الشباب منذ توليه المنصب، حيث قام بجولات ميدانية في القاهرة والجيزة لتقييم الوضع في هذه المراكز.
بعد ثلاثة شهور، أظهرت النتائج أن هناك من 300 إلى 500 مركز شباب بحاجة ماسة للتطوير، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.
تطوير هذا العدد من المراكز يمثل تحدياً كبيراً للميزانية المصرية، مما دفع الوزارة للتواصل مع الشركات المحلية للمشاركة في عمليات التطوير.
بدأت شركات البترول في توقيع بروتوكولات لتطوير المراكز الشبابية القريبة منها، مما يعكس تعاوناً مثمراً بين القطاعين العام والخاص.
تعتبر مراكز الشباب نقاطاً مهمة لتطوير المجتمع، ولذلك فإن تحسينها يساهم في تنمية الشباب ورفع مستوى الأنشطة الرياضية والثقافية.