أكدت دار الإفتاء المصرية على استحباب متابعة المؤذِّن عند سماع الأذان، حيث يجب على السامع أن يردّد ما يقوله المؤذِّن، باستثناء حيعلتي الصلاة، فيرد بعبارة “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
عند قول المؤذِّن في صلاة الفجر “الصلاة خير من النوم”، يردّ السامع “صدقت وبررت”، وعند الإقامة “قد قامت الصلاة”، يقول السامع “أقامها الله وأدامها”.
من المستحب أن ينصت المسلم للأذان ويشغله عن أي أعمال أخرى، حيث يُعتبر الأذان فرصة لا يُمكن تكرارها بينما يمكن دَرج الأمور الأخرى لاحقًا.
أكد الفقهاء على ضرورة قطع السامع لأي عمل مثل قراءة القرآن عند سماع الأذان لمتابعة المؤذِّن، فالوقت أثناء الأذان لا يستعاد، بينما تظل الأعمال الأخرى متاحة.
إذا كان السامع في حالة ذكر أو دراسة، من الأفضل أن يقطعها لمتابعة الأذان، إذ يُعتبر الأذان ذكرًا واجبًا على الجميع، ومن ثم يعود لما كان عليه متى شاء.