تشهد قضايا الذكاء الاصطناعي اهتماماً كبيراً حيث سيتم طرحها في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل. ويُتوقع أيضاً عقد اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة أبعاد الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأمن الدولي.
تسعى فرنسا، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، إلى معالجة المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشرية، حيث أعربت العديد من الشركات الكبرى في هذا المجال عن قلقها من هذه الظاهرة.
على الجانب الآخر، قد تواجه المبادرة الفرنسية عدم قبول من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعتبر أن الدعوات لفرض قيود على الذكاء الاصطناعي ما هي إلا مؤامرة تهدف إلى زعزعة تطوير هذه التقنية.
في وسط الجدل، دعا بعض قادة التكنولوجيا، مثل داريو أمودي من “Anthropic”، إلى إبطاء تطوير الأنظمة المتقدمة حفاظا على الأمان، وهو ما لقي دعم كبار المطورين مثل إيلون ماسك وسام ألتمان.
حذر فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من أن الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل تهديداً وجودياً، داعياً لوضع “خطوط حمراء” دولية للحد من خطره.