أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قراءة القرآن تحمل فضلاً عظيماً، سواء كان القارئ ماهراً أو غير ماهر في تلاوته ومعانيه، لذا يُستحسن اغتنام هذا الثواب.
وزّعت دار الإفتاء تفاصيل حول الأجر الكبير لمن يقرأ القرآن حتى وإن لم يكن ملمًا بجميع معانيه، مستندةً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
تشير الأحاديث إلى أن من يقرأ حرفًا من القرآن ينال عشرة حسنات، مما يعزز قيمة القراءة حتى لمن يواجه صعوبات في التلاوة.
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الماهر بالقرآن يكون مع الملائكة، بينما الذي يقرأ بصعوبة له أجران: واحد للقراءة وآخر عن الجهد الذي يبذله.
الإمام النووي يشير إلى أن الماهر هو الذي يقرأ بسلاسة، بينما ذوي الصعوبات يحصلون على الأجر مرتين، مما يعكس رحمة الله بعباده.